الأخبارتقاريرثقافة وفنون

نوال آدم تكشف عن مشروعاتها الإعلامية بعد الحرب

 

 

أم درمان/ خالد الفكي

قالت مقدمة البرامج بالتلفزيون القومي، نوال آدم، إن التوثيق بات محوراً رئيسياً في مشروعاتها الإعلامية خلال مرحلة ما بعد الحرب، مشيرة إلى أن أعمالها المقبلة تركز على تسجيل تجارب المؤسسات والمجتمعات السودانية وحفظ تفاصيل المرحلة للأجيال القادمة.

وأوضحت آدم خلال حوار مع منصة “أرض السودان”،  أن مسيرتها الإعلامية بدأت عام 2005 من إذاعة كسلا، قبل أن تتوقف لفترة وتعود إلى العمل الإعلامي في 2012، ثم تنتقل إلى فضائية كسلا، حيث شاركت في البث التجريبي واستمرت في العمل بها حتى عام 2023، قبل انتقالها إلى التلفزيون القومي.

وأضافت أن تجربتها المهنية شملت العمل في عدد من المنصات الإلكترونية التي توسعت منذ عام 2020، إلى جانب المشاركة في مشروعات إعلامية نفذتها منظمات، تنوعت بين التغطيات الإذاعية والتلفزيونية والعمل الميداني.

وقالت إن برنامج «راديو المجتمع» يمثل إحدى أبرز تجاربها الإذاعية وأكثرها تأثيراً في مسيرتها، إلى جانب برنامجي «لون مختلف» و**«كسلا هذا الصباح»**.

وفي التلفزيون، قدمت آدم عدداً من البرامج، من بينها «صباح السودان» و«نبض الوطن» و«سهرات الجمعة»، إلى جانب برنامج «هنا كسلا» الذي جاب محليات الولاية الـ11، وسلط الضوء على التنوع والتمازج الثقافي، ولا سيما في المناطق الحدودية التي تشهد تداخلاً ثقافياً بين السودان والدول المجاورة.

وأكدت أن التنوع الثقافي والثقافات السودانية يمثلان أحد أبرز اهتماماتها الإعلامية، مبينة أن العمل الميداني في محليات كسلا أتاح لها التعرف عن قرب على أنماط متعددة من الحياة والثقافة داخل الولاية.

وأشارت إلى أن اندلاع الحرب دفع اهتمامها الإعلامي بصورة أكبر نحو التوثيق، موضحة أنها تعمل حالياً على عدد من المشروعات والبرامج التوثيقية، من بينها التوثيق لمجلة الشرطة عبر برنامج «الخرطوم أمان»، إلى جانب برنامج «حوار الميدان» الذي يتناول تجارب المديرين التنفيذيين وولاة الولايات.

كما تعمل آدم على برنامج «دروب الكرامة»، الذي يركز على توثيق المؤسسات العسكرية والمعارك التي خاضتها خلال الحرب، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في مشروعات التوثيق الإعلامي.

وختمت آدم بأن التوثيق سيحظى بمساحة واسعة في مشروعاتها المقبلة، باعتباره وسيلة لحفظ تفاصيل المرحلة الراهنة وتسجيل تجارب المؤسسات والمجتمعات السودانية، بما يتيح للأجيال القادمة قراءة الأحداث من خلال شهاداتها وتجاربها الميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي