الإقتصاد

مدير جامعة السودان: الشراكة بين الجامعات والصناعة تسهم في تطوير المنتجات

 

 

الخرطوم/ خالد الفكي

 

أكد مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، البروفسير ، عيسى بشير محمد، أن تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي يمثل مدخلاً استراتيجياً لتوطين المعرفة والتكنولوجيا، وتطوير المنتجات، ومعالجة التحديات الفنية والتقنية التي تواجه الصناعة في السودان.

 

وقال عيسى، خلال مخاطبته ورشة المركبات الكهربائية التي نظمتها جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع مجموعة جياد للصناعات الهندسية،، بفندق السلام روتانا بالخرطوم، بمشاركة، نائب مدير الجامعة البروفيسور. عبدالعظيم سليمان المهل، وكيل الجامعة، البروفيسور. عوض الله طيفور علي، وامين الشؤون العلمية البروفيسور. كارولين ادوارد عياد. و عدد من الأساتذة الإجلاء، قال إن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب الانتقال من الحديث النظري عن الإعمار وإعادة الإعمار إلى التطبيق العملي، عبر تكامل أدوار المؤسسات الأكاديمية والصناعية.

وأوضح أن الشراكة بين الجامعات والصناعة يمكن أن تسهم في تطوير المنتجات، ورفع كفاءة العاملين، وتوفير فرص التدريب الميداني للخريجين، بما يعزز بناء كوادر وطنية قادرة على تطوير الصناعة ونقل التكنولوجيا.

 

ودعا مدير الجامعة إلى إنشاء حاضنات ومسرعات أعمال داخل المؤسسات الأكاديمية، تتولى استقبال المشكلات والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي والعمل على إيجاد حلول لها بصورة مشتركة، مشيراً إلى أن هذه الآلية من شأنها تعزيز البحث والتطوير بصورة مستمرة، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات ومنتجات تخدم الصناعة.

 

وأشار إلى أن الجامعات السودانية تمتلك أعداداً كبيرة من الباحثين والخبرات العلمية، إلا أن الاستفادة من هذه الإمكانات تتطلب تنسيقاً أكثر فاعلية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، لافتاً إلى أن التجارب الدولية أثبتت أهمية التشبيك بين الطرفين في نقل التكنولوجيا وتطوير المنتجات.

وأضاف أن الأكاديمية تمتلك المعرفة والخبرات والقدرات البحثية، بينما تمتلك الصناعة الإمكانات التطبيقية والموارد المالية، الأمر الذي يستدعي بناء شراكة متوازنة تجمع بين الطرفين لتحقيق نتائج ملموسة.

 

واستشهد عيسى بتجربة زيارة سابقة إلى الصين، قال إنها أظهرت أهمية التقارب بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في تأسيس وتطوير شركات ومشروعات جديدة، داعياً إلى إزالة الحواجز والمخاوف التي تعيق التعاون بين الطرفين.

وأكد أن ورشة السيارات التعليمية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا تمثل نقطة انطلاق للابتكار والعمل المشترك بين قطاع السيارات والأكاديمية، بما يدعم تطوير المنتجات وتوطين التكنولوجيا ويفتح المجال أمام شراكات جديدة يمكن أن تسهم في جهود إعادة الإعمار وبناء قاعدة صناعية وطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي