
الخرطوم/ خالد الفكي
جدد مجلس الصحوة الثوري السوداني، الخميس، دعمه للقوات المسلحة السودانية، مؤكداً وقوفه إلى جانبها حتى استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة، وذلك في بيان بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لسودنة قيادة القوات المسلحة.
وقال الناطق الرسمي باسم المجلس، أحمد محمد أبكر، إن القوات المسلحة تمثل «مؤسسة وطنية عريقة» ظلت، على مدى تاريخ السودان، أحد ركائز الدولة وحامية وحدتها وسيادتها، مشيداً بما وصفه بـ«جسارتها وثباتها» في مواجهة التحديات والدفاع عن البلاد.
وهنأ المجلس القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، ورئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا، والفريق أول ركن إبراهيم جابر إبراهيم، إلى جانب قادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة بمختلف وحداتها وتشكيلاتها.
وأكد البيان أن المجلس سيواصل الوقوف إلى جانب القوات المسلحة «صفاً واحداً وكتفاً إلى كتف»، حتى استكمال استعادة الأراضي التي قال إنها خضعت لسيطرة قوات الدعم السريع، وإعادة الأمن والاستقرار وفرض سيادة القانون.
كما أشاد المجلس بقواته، والقوات المشتركة، ودرع السودان، و«البراؤون»، إلى جانب التشكيلات والقوى الوطنية التي قال إنها تساند الدولة، معرباً عن تقديره لكل من يشارك في الدفاع عن السودان.
ودعا المجلس إلى الرحمة والمغفرة للقتلى، والشفاء للجرحى والمصابين، وعودة الأسرى والمفقودين، مؤكداً ثقته بقدرة الشعب السوداني ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة على تجاوز الأزمة والحفاظ على وحدة البلاد.
واختتم الناطق الرسمي البيان بالتأكيد على التمسك بوحدة السودان وسيادته، قائلاً إن البلاد ستظل «حرة، عزيزة، أبية، موحدة».

