الأخبار

في قلعة الأبطال فارسنا حلق فوق

فى قلعة الابطال
فارسنا حلّق فوق
فات الحُجُب من جَم
مركز الشهيد اللواء
الركن_ عمر صديق
يرويها متوكل طه محمد:
خيرا فعلت الزميلة سلمى عوض فضيل وهى تشرفنا بالقرير وتتغزل شعرا برائعة استاذنا محمد المهدى حامد
هي ما زي المطر بتقيف
ولا زي البّروق تشلع
دخلتها بي مسام الرّوح
غلبني من إندهاشي أطلع
دخرتها لي يبابي خريف،،
رمتني علي البلد مُقنع
بنتني من المحبة صروح
كتبتها في غناي مطلّع
دي منها والكلام بيقيف
لا بنقال ولا بيرجع
منذ أن وضع حجر الأساس لهذا الصرح الشامخ ظل اهلنا بالقرير كخلية نحل إلا أن جاء اليوم الذي اكتملت فى هذه القلعة الشامخة بفضل جهود شباب ورجال لانريد أن نشكرهم حتى لانضيع اجر من ساهم بدءا بالدفعة ٤٠من قلعة النضال وعرين الابطال الكلية الحربية دفعة الشهيد الراحل الفريق عمر صديق الذين شكل حضورهم من مختلف أرجاء البلاد لوحة تظل معلقه فى جدران كل أهلنا بالقرير جاءنا كل هولاء الابطال رمزا للوفاء لشهيد ظل صامدا وتصدرت الفضائيات والقنوات العالمية خير صمود الفرقة الخامسة عشرة الجنينة والأعداء وعربان ومرتزقة الامارات يحيطون بها إحاطة السوار بالمعصم وظل قائدها وجنودها البواسل يدافعون عن البوابه الغريبه إلى آخر رصاصة ونالوا شهادة سيظل التاريخ يكتبها بمداد الدم قالها اللواء الركن طارق سعود قائد الفرقة التاسعة عشر و ومدير مكتب الرئيس الحالي فى كلمته أن ذكرى الشهيد ستظل حية فى نفوس أهلنا بالسودان حاثا شبابنا بالقرير على الانتماء للأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها دفاعا عن عزة هذا الوطن وقبل أن اسطر كلماتى بحق الحضور الذى شرفنا حضورا والى الولاية الشمالية الذى تابع هذا الصرح منذ اللبنة الاولى وقال فى حديثه أنه اتئ للقرير وفاءاً للشهيد طالبه الحربي فى عرين الابطال ورمزا وركيزة وعمود وعمادا من اعمدة الشرف والرجولة شرف هذا الاحتفال وزير الصحة الدكتور ساتى ووزير الاستثمار عمر محمد صالح ووزير المالية ووزير الشباب والرياضة اللواء فقيرى الذى أشرف على هذا الصرح منذ البدايات الاولى وبكلمة باكية وما اصعب دموع الرجال وانت تشاهد العبرات تخنقهم كنت اتمعن فى هذا الوفاء النادر لهذه الدفعة النبيلة التى قدمت الكثير من الشهداء الدفعة ٤٠ وكان اقدار الله سبحانه وتعالى أن جعلت قادتها معظمهم قادة لفرق وحاميات الجيش المختلفة والذين ابلوا بلاءا حسنا ومنهم من مضى شهيدا وحلق فى سماوات المجد ومنهم من ينتظر دفاعا عن حرائر ومهيرات السودان
من الحضور البهى المدير التنفيذي لمحلية مروى استاذنا دفع الله الصديق ومدير جهاز الأمن محمد سعيد والمستشار القانوني ومدير عام الشرطة بمروى ومدير شرطة القرير ومدير الاستخبارات العسكرية بالفرقة التاسعة عشر ومدير مطار مروى ورئيس المقاومة الشعبية اللواء الركن وداعة الخير وجميع أعضاء مقاومة محلية مروى بكافة وحداتها الادارية والشباب السودانى ابازر ومديرة تشغيل الخريجين وممثل ناظر عموم الشايقية بدوى عكود وغيرهم الذين مهما كتبنا وسطرنا لن موظفيهم حقهم
وكما قالت سلمى
انها القرير منبع وأصل كل جمال ومرتع كل روعة تدهش كل الملمات ومافشلت يوما في إنتزاع اعجاب وانبهاركل من شاهد اللوحه البديعة التي صنعها ألاهل بالقلعه أهل الكرم والاصاله والفن ليكون التوقيع قريراب
نعم التوقيع قريراب وهذا مشهد جسد أبناء القرير بالخليج وخاصة قريراب الرياض وعلى راسهم سليمان ودنفيسة وقريراب كندا وامريكا يمثلهم البروفيسور بابكر الحسونة ولانريد ان ننسي كل من ساهم ولو بحفنة من رمل لتشييد هذه القلعة الشامخة التى صارت صرحا تهوى اليه أفئدة أهلنا طلبا للعلاج وان كانت من كلمة ووسام وهى لسعادتو طارق الذى اشرف وأسس هذا الصرح وكلمة السر هى وزارة الصحة بالولاية الشمالية وقائد ربانها الدكتور ساتى وصحة مروى مرورا بالدكتور ابراهيم النعيم وانتهاء بالدكتور يوسف ولاننسي الدكتور جقلاب
فى كلمة اسرة الشهيد قدمها عمنا الفريق الركن ابراهيم الرشيد وهو ابن المؤسسة العسكرية مستعرضا سيرة ومسيرة الشهيد وهو ابن اخته وقال والدمع يغالب وجهه البشوش أن كان حاضرا عند ميلاده وبعد عشرين عاما جاءه ليقدم لعرين الابطال وحتى بعد تخرجه اصر فى رغباته الثلاث لاختيار سلاح المدفعية وكانها إرادة الله أن يلازمه صوت المدافع وهو يستشهد دفاعا عن البوابه الغريبه الفرقة١٥ومضى شهيدا
**فارسنا حلّق فوق*
*فات الحُجُب من جَم**
*فات منَّهِن مَعَتُوق*
*سجن التراب والطين*
*وسور المكان الهَم**
*لي سرمدية الروح*
فى كلمة امناء مركز الشهيد تحدث والد الشهيد محمد استاذنا الكبير الرشيد الحسونة الذى خنقته العبرات وهو يقدم فلذه كبده الكبير مهرا وفداءا لهذا الوطن برفقه ابن اخيه سليمان مضى كل هؤلاء برفقة الشهيد الفريق عمر صديق لكن العزاء ان الدماء الطاهرة تحلق فى جنات النعيم
الشاعر بدوى عكود ممثل ناظر عموم الشايقية الناظر عثمان سيد احمد اعتذر عن غياب الناظر الذي يرافق إبنه بالرياض متمنيا له عاجل الشفاء ومرحبا بضيوف القرير وقيادات القوات المسلحة وسط هتافات جيش وأحد شعب واحد
اللواء فقيرى وزير الشباب والرياضة هذه هى زيارته الرابعة لنا بالقرير منذ أن وضع حجر الأساس لهذا الصرح والسابعة عندماكان قائدا للمقاومة والاستتفار بالسودان تحدث حديث ونحن برفقته وهو يزور والدة الشهيد بمنزلها ومعه أبناء الدفعة ٤٠ لم اشاهد صبرا وحماسا للعمة الزلال بت وقيع الله وهى أصغر بنات وقيع تدعو للجيش بالنصر وفى يوم استشهاد ابنها اللواء عمر فقدت فى ذات المساء بالمدينة المنورة شقيقها الأكبر استاذنا محمد صالح وقيع لكن اقدار الله النافذة علينا جميعا كتبت لها أن يكون لها شهيد ذهب شفيعا لسبعين من ال بيته وشقيق لها يرحل بالمدينة المنورة رضع الشهيد حليب الشجاعة من نبع أمه الزلال الصابرة وهى تدعو للزملاء الذين جلسوا دموعهم وهم برفقة خال الشهيد الفريق ابراهيم الرشيد وهى تحكى لهم عن فلذة كبدها
الدكتور ساتى وزير الصحة رغم أن شاعرنا وابن شاعرنا الدابي الكبير غازله شعرا برائعته
كل الندور من وزارة الصحة كلوركين
قالها الدكتور ساتى ونحن شهود على رسله من صحة مروى دوما كانوا بالموعد وفروا الدواء من ميزان الصغط وجهاز الاشعة وغيرها وأدوية لاحصر لها فهذا وفاءاً نادر منذ أن أسس الإنجليز هذه الشفخانة فى مطلع ١٩٤٠ وحتى جاءت سودنتها فى عهد الوزير ساتى لتنال هذا الدعم السخى
المدير التنفيذي لمحلية مروى دفع الله الصديق كان لهم سهم كبير فى هذا المركز وشهد وضع لبنته الاولى وهاهو اليوم يشهد افتتاح هذا الصرح مع ضيوف الشرف الذين وقف أهلنا بالقرير وجمهور القلعة على ضيافتهم وكرمهم
فى المساء وفى ختام فعاليات مهرجان دوره الشهيد توج فريق الشاطئ بطلا للدورة التى استضافتها قلعة الشهيد وشاركت فيها كل فرق القرير النهضة والعامراب والقلعة وقوز قرافي وقوز هندى والصفا ومساوى وكانت دورة اخاء ومحبة نال كاسها عن جدارة فريق الشاطئ وسط هتافات شاذلي الكلس المدفعية عطبرة ودلالة هذه الكلمة التى ماتحدث متحدث فى الاحتفال الاوكانت المدفعية حاضرة لأنها مهابة عندما تذكر هذه الكلمة ينتهى الحديث
كعادته أبدع الشاعر الفاتح وحاتم فى تقديم هذا الكرنفال الفخيم شكرا اهلنا بالقلعة وشكرا الدفعة أربعين وشكرا حكومة الولاية الشمالية بكامل أفرادها كانت معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى