
أم درمان/ خالد الفكي
قال سلطان دار مساليت، السلطان سعد عبد الرحمن بحر الدين، إن برنامج أبناء السلطنة للعودة يستهدف استعادة الجنينة وضمان عودتها آمنة ومستقرة، مؤكداً التمسك بالحقوق وعدم التخلي عنها، ومطالباً الدولة بتوفير الأمن والمواطنة والكرامة والتنمية لأبناء الولاية.

وأضاف بحر الدين، خلال ملتقى أبناء سلطنة دار مساليت في أم درمان، السبت، بتشريف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، ووالي غرب دارفور، وقيادات تنفيذية وأهلية، أضاف: أن الهدف لا يقتصر على عودة المواطنين إلى الجنينة، وإنما إعادة بناء مدينة آمنة ومستقرة وعامرة، تسود فيها سيادة القانون وتحفظ كرامة جميع مواطنيها.

وطالب الحكومة المركزية بالاضطلاع بدورها في حماية المواطنين وإعادة مؤسسات الدولة وقيادة عملية الإعمار، وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين، إلى جانب تحقيق العدالة وسيادة القانون.
وقال إن أبناء دار مساليت يتطلعون إلى عدالة «ليست انتقامية»، وإنما عدالة تنفذها مؤسسات الدولة، مشدداً على أن سيادة الدولة والقانون تمثلان أساس معالجة آثار الحرب.

وأشار إلى أن الجراح التي خلفتها الحرب لن تُنسى، وأن أبناء السلطنة لن يتخلوا عن حقوقهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية التطلع إلى المستقبل والعمل على استعادة الاستقرار.
ووصف إعادة بناء النسيج الاجتماعي بأنها أحد أكبر التحديات التي تواجه دار مساليت بعد الحرب، قائلاً إن معالجة آثار الصراع لا تقتصر على إعادة إعمار المباني والمنشآت، وإنما تشمل ترميم العلاقات الاجتماعية وإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع.

وفي جانب آخر من كلمته، أشاد بحر الدين بدور القوات المشتركة وجهاز المخابرات العامة وعدد من الحركات المسلحة، كما أشاد بمشاركة القائد أبو عاقلة كيكل في الملتقى، دون أن يضيف تفاصيل بشأن ترتيبات العودة أو آليات تنفيذها.

