
الخرطوم/ أرض السودان
أطلعت حكومة ولاية الخرطوم هيئة الإغاثة الإنسانية التركية على حجم الدمار الذي طال البنية التحتية بالولاية خلال الحرب، والجهود المبذولة لإعادة تأهيل المرافق المتضررة واستعادة الخدمات الأساسية، في إطار مساعٍ لتطبيع الحياة وتهيئة الظروف لعودة المواطنين واستقرارهم.
وقدم المدير العام، وزير الثقافة والإعلام والسياحة المكلف، والناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، الأستاذ الطيب سعد الدين، تنويراً لوفد الهيئة بشأن الأوضاع العامة بالخرطوم، والجهود التي تقودها حكومة الولاية، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، لإعادة إعمار المرافق التي تعرضت للتدمير.
وجاء اللقاء استجابة لطلب الهيئة إجراء مقابلات مباشرة مع مسؤولي الولاية، والاستماع إلى رؤية الحكومة بشأن جهود استعادة الحياة الطبيعية، بما يساعدها على وضع خطط مستقبلية تستند إلى معلومات ميدانية واقعية.
وأوضح سعد الدين أن الدمار طال قطاعات حيوية، شملت الكهرباء والمياه ومراكز التدريب المهني، إلى جانب نهب الممتلكات العامة والخاصة.
وأشار إلى أن حكومة الولاية، بدعم من الحكومة الاتحادية عبر اللجنة العليا لتهيئة البيئة، تمكنت من إعادة تشغيل مرافق الكهرباء والمياه، وإزالة مخلفات الحرب وتحسين البيئة، وهي خطوات قال إنها أسهمت في تشجيع المواطنين على العودة والاستقرار.
من جانبه، أعرب الوفد التركي عن تقديره للمعلومات التي استمع إليها خلال اللقاء، مشيداً بالجهود المبذولة لإعادة الإعمار واستعادة الخدمات، ومؤكداً أن الهيئة ستعمل، استناداً إلى نتائج زيارتها الميدانية للخرطوم، على تصميم برنامج يستجيب للاحتياجات الفعلية ويسهم في دعم استقرار المجتمع.

