الأخبار

جمعية الصداقة السودانية الألمانية تعتزم توسيع التعاون وتجمع السودانيين بالخارج يحدد مسارات للعمل

 

 

 

أم درمان/ خالد الفكي

 

 

قال رئيس جمعية الصداقة السودانية الألمانية، الدكتور محمد الأمين، إن الجمعية تعمل على تطوير آليات العمل المشترك مع ألمانيا، وتفعيل المبادرات الشعبية بما يعزز التعاون بين البلدين في المجالات التنموية والحرفية، خاصة في مرحلة إعادة الإعمار.

 

 

وأوضح الأمين، خلال لقاء نظمته الجمعية بالتعاون مع مجلس الصداقة الشعبية في أم درمان، أن تداعيات الحرب تفرض توسيع الشراكات والاستفادة من التجربة الألمانية، خصوصاً في مجالات التنمية والتدريب الحرفي وتأهيل الشباب.

 

 

وأكد أن الجمعية ستواصل دورها في دعم الجهود الرسمية والشعبية خلال مرحلة ما بعد الحرب، عبر توظيف علاقاتها مع المؤسسات والكيانات الألمانية النظيرة، متوقعاً انطلاقة أوسع لأنشطتها خلال المرحلة المقبلة.

 

 

من جانبه، قال الناشط الشبابي ورئيس مجمع السودانيين في الخارج، أبوبكر شبو، إن التجمع يعمل على حشد السودانيين في المهجر للدفاع عن سيادة السودان وسلامة مواطنيه، ودعم جهود السلام ومعالجة التداعيات الإنسانية للحرب.

 

 

وأوضح شبو أن التجمع، الذي تأسس عام 2020 كمبادرة شبابية مستقلة وغير حزبية، توسع من نحو 15 عضواً إلى ما بين 600 و700 عضو، وينشط عبر نحو 28 محطة ومجموعة في دول مختلفة.

 

 

وأشار إلى أن التجمع يركز حالياً على ثلاثة مسارات رئيسية: السياسي والإنساني وإعادة تنظيم وتفعيل دور الجاليات السودانية بالخارج، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الصديقة وإنشاء مكتب متخصص لتنسيق جهود السلام خارج السودان.

 

 

وشهد اللقاء الأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية، الدكتورة سلوى محجوب، وعدداً من القيادات الشعبية والناشطين في العمل الطوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي