الأخبار

الخرطوم تسلّم إدارة مستشفى العظام لجمعية جراحي العظام وسط خروج 95% من مستشفيات الولاية عن الخدمة

 

 

الخرطوم/ إحسان علي الشايقي

أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم تسليم إدارة مستشفى العظام إلى جمعية جراحي العظام السودانية، في وقت كشفت فيه الوزارة عن خروج نحو 95% من المستشفيات الصحية بالولاية عن الخدمة بسبب الحرب.

وقال وزير الصحة بولاية الخرطوم، محمود البدري، خلال ملتقى علمي نظمته جمعية جراحي العظام السودانية، إن تسليم المستشفى للجمعية يأتي في إطار الجهود الرامية إلى إعادة بناء وتطوير الخدمات الطبية المتخصصة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية.

وأضاف البدري أن الملتقى يمثل أول نشاط علمي للجمعية بعد تحرير الخرطوم، مشيراً إلى أن الجمعية كانت قد تقدمت في عام 2008 بطلب لإنشاء مستشفى مرجعي متخصص في جراحة العظام بالسودان، دون أن تتم الاستجابة للطلب آنذاك.

وكشف الوزير عن افتتاح عدد من المستشفيات خلال الفترة الماضية، من بينها مستشفيات إبراهيم مالك، والخرطوم، والشعب، والأنف والأذن والحنجرة، ومستشفى العيون، في إطار جهود استعادة الخدمات الصحية بالولاية.

وقال رئيس جمعية جراحي العظام السودانية، د. ياسر قشي، إن الملتقى قدم مادة علمية وتدريبية متخصصة للأطباء والعاملين في مجال جراحة العظام، بمشاركة نخبة من الاستشاريين والأساتذة واختصاصيي التخصص.

وأوضح قشي أن الملتقى، الذي يشارك فيه أكثر من 150 طبيباً، يتضمن أكثر من 30 جلسة ومحاضرة علمية وتدريبية عملية، ويستهدف قطاعاً واسعاً من الأطباء العاملين في مختلف مجالات جراحة العظام.

وأضاف أن الملتقى يمثل انطلاقة لبرنامج واسع يهدف إلى إعادة تقديم خدمات طبية متخصصة ومتميزة في مجال جراحة العظام، بمشاركة وزارة الصحة والقطاع الخاص ممثلاً في الشركات الطبية، والقطاع الأكاديمي ممثلاً في الجمعية.

من جانبه، قال الأمين العام للجمعية واستشاري جراحة العظام، د. محمد مدني الحاج، إن الملتقى ركز على إصابات الطرف العلوي، من الكتف وحتى الأصابع، من خلال محاضرات واستشارات قدمها عدد من الاستشاريين المتخصصين.

وأشار إلى أن الجمعية نظمت، على هامش الملتقى، ورشة عمل بمستشفى السلاح الطبي في أم درمان حول مهارات وأساسيات تثبيت الكسور، تضمنت تدريباً نظرياً وعملياً.

وأضاف أن الحرب خلفت أعداداً كبيرة من إصابات العظام وسط المدنيين والقوات النظامية، ما استدعى التركيز خلال المرحلة الحالية على تدريب الكوادر الطبية ورفع كفاءتها في التعامل مع الإصابات والكسور.

ويصاحب الملتقى معرض للشركات الطبية الراعية، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعات الحكومية والأكاديمية والخاصة والجهات المتخصصة في المجال الطبي، في إطار دعم جهود تطوير خدمات جراحة العظام واستعادة النشاط الأكاديمي والتدريبي بعد الحرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوي محمي