
متابعة/ أرض السودان
أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية ترحيل نحو 70 ألف سوداني عائد طوعاً إلى البلاد، عبر وسائل النقل الجوي والبري والنهري، مؤكدة استمرار رحلات التفويج لاستكمال المرحلة الأولى من برنامجها، التي تستهدف عودة 100 ألف شخص، مع مواصلة استقبال طلبات التسجيل ومعالجة الحالات الخاصة وفقاً للأولويات والاحتياجات.
وقال عاصم البلال، منسق الإعلام بلجنة الأمل للعودة الطوعية، في إفادة صحفية، السبت، إن اللجنة تجاوزت مرحلة التفويج المهني والقطاعي والمناطقي، لتنتقل إلى ملفات أخرى، مع الاحتفاظ بحق العودة إلى استكمال النواقص واستيعاب الراغبين في العودة ممن لم تشملهم الرحلات السابقة.
وأوضح البلال أن برنامج التفويج يُنفذ وفق دراسات وحسابات تراعي الضرورات الملحة وأوضاع العائدين، مشيراً إلى أن اللجنة نظمت، الأربعاء 21 أكتوبر، فوجاً خُصص جانب منه لطلاب التعليم العام وأسرهم، استكمالاً لملف التعليم العالي، وإسهاماً في إعادة ترتيب العملية التعليمية وتهيئة الظروف لاستئناف نشاطها بصورة منتظمة.
وأضاف أن برنامج التفويج يستمر السبت، وسط إقبال واسع على العودة الطوعية، مع زيادة تدريجية في عدد الرحلات بعد تقليصها في وقت سابق باتفاق مع الشركاء، لأسباب شملت التكدس في المعابر وشح الوقود وتحديات تشغيلية أخرى.
أكثر من 20 رحلة
وأشار منسق الإعلام إلى أن فوج السبت، الذي يُنفذ بمتابعة ميدانية من رئيس اللجنة، انطلاقاً من ميدان العزيزية بمنطقة فيصل المطبعة، يضم أكثر من 20 رحلة، لاستيعاب المسجلين والمجدولين، إلى جانب الحالات الطارئة والخاصة التي تعمل اللجنة على معالجتها رغم الضغوط التي تفرضها على منظومة التفويج.
وبيّن أن البرنامج يشمل خمس رحلات استكمالية لطلاب التعليم العام وأسرهم، ورحلتين للعاملين بالإذاعة والتلفزيون وأسرهم، إلى جانب رحلات للعاملين في السلطة القضائية وقطاع العدل والحسابات والطيران المدني، فضلاً عن رحلات مخصصة لأجهزة فنية، وأخرى لاستيعاب الحالات الأكثر إلحاحاً.
ويضم الفوج كذلك رحلات مناطقية تشمل الشيخ الياقوت ومدينة ود مدني ومنطقة الجريف شرق، في إطار توجه اللجنة لتشجيع العودة الجماعية لسكان الأحياء والمناطق المتجاورة، بما يساعد على استعادة الاستقرار المجتمعي وتسريع جهود إعادة الإعمار.
معالجة الحالات
ولفت البلال إلى أن نظام التسجيل الإلكتروني يستحوذ على حصة كبيرة من رحلات التفويج، ويحظى بمراجعة يومية من المتطوعين تحت إشراف اللجنة التنفيذية، بهدف معالجة أوضاع المسجلين الذين لم يتمكنوا من السفر لأسباب مختلفة، وإتاحة الفرصة أمامهم لإعادة التسجيل، مع منحهم الأولوية في الرحلات اللاحقة تعويضاً عن تأخر تفويجهم.
وأكد استمرار التنسيق مع الشركاء لمواصلة الرحلات دون توقف، مشيراً إلى أن اللجنة تعتزم استكمال العدد المستهدف في المرحلة الأولى، والمتمثل في 100 ألف عائد، قبل عقد مؤتمر صحفي لعرض التفاصيل والأرقام المتعلقة بعملها، وإتاحة المعلومات للرأي العام بشأن النتائج والتحديات والملاحظات.
وشدد البلال على أن اللجنة ستواصل العمل لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الراغبين في العودة الطوعية، وفق الإمكانات المتاحة والأولويات المقررة، مع الالتزام بمعالجة الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.

