مقاومة جنوب دارفور تشكّل لجنة من 86 عضواً وتتعهد بمواصلة التعبئة

أمدرمان/ أرض السودان
تسلّمت اللجنة الجديدة للمقاومة الشعبية والاستنفار بولاية جنوب دارفور مهامها، برئاسة اللواء المتقاعد ياسر آدم محمد، خلفاً للفريق شرطة حقوقي عيسى آدم إسماعيل، وسط تعهدات بمواصلة جهود التعبئة ودعم القوات المسلحة، والعمل على توحيد الصفوف استعداداً للمرحلة المقبلة.
وجرت مراسم التسليم والتسلّم، بحضور والي جنوب دارفور المكلف بشير مرسال وأعضاء حكومته، في محلية كرري بأمدرمان، بمشاركة أعضاء اللجنة الجديدة البالغ عددهم 86 عضواً، بعد نقل الاجتماع من قاعة المركز الثقافي بأمدرمان إلى قاعة بمحلية كرري.
وأشاد مرسال بأداء اللجنة السابقة، قائلاً إنها عملت في ظروف صعبة وبإمكانات محدودة، وتمكنت من تخريج دفعتين من المستنفرين بلغ مجموعهما 1200 مقاتل. وأوضح أن تشكيل اللجنة الجديدة يهدف إلى توسيع المشاركة الشعبية وتوحيد الجهود، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود لدعم القوات المسلحة.
وأشار إلى أن اللجنة الجديدة ستعمل على أن تكون إطاراً جامعاً لأبناء الولاية، إلى جانب الإسهام في جهود إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن ولاية جنوب دارفور تضم 21 محلية. وأكد أن المقاومة الشعبية ستكون، بحسب تعبيره، في مقدمة المشاركين في التحركات المقبلة نحو دارفور، قائلاً: «لن تسقط الراية».
من جانبه، أكد رئيس اللجنة السابقة، الفريق شرطة حقوقي عيسى آدم إسماعيل، أن العمل في المقاومة الشعبية طوعي واختياري، وأن اللجنة السابقة أدت مهامها في ظل غياب الإمكانات اللازمة، معرباً عن دعمه للوالي واللجنة الجديدة برئاسة اللواء المتقاعد ياسر آدم محمد.
ووصف عيسى تشكيل اللجنة الجديدة من 86 عضواً بأنه خطوة إيجابية، داعياً أعضاءها إلى توسيع قاعدة المشاركة والاستقطاب. وقال إن استقطاب كل عضو 20 شخصاً إضافياً يمكن أن يرفع العدد إلى 1720 شخصاً، مضيفاً أن المقاومة الشعبية تمثل سنداً للقوات المسلحة والفرقة 16 مشاة، وأنه سيظل رهن الإشارة.
كما أشاد بأداء والي جنوب دارفور المكلف، مشيراً إلى حرصه على صرف المرتبات في مواعيدها رغم شح الموارد، في وقت تواجه فيه الولاية تحديات مرتبطة بأوضاع النازحين واللاجئين.
بدوره، تعهد رئيس اللجنة الجديدة، اللواء المتقاعد ياسر آدم محمد، بمواصلة جهود اللجنة السابقة، داعياً إلى تقديم النصح والمساندة لإنجاح مهام اللجنة، وقال إن أعضاءها عازمون على تحمل المسؤولية رغم التحديات التي تفرضها المرحلة.
وفيما عُزي نقل الاجتماع إلى قاعة محلية كرري إلى كبر عدد المشاركين، أفادت مصادر من المنظمين بأن التغيير جاء لدواعٍ أمنية، مشيرة إلى تخصيص مركبات لنقل الحضور إلى الموقع الجديد.

