
أمدرمان/ خالد الفكي
دشّن تجمع الإرادة السودانية «سوا» مشروعه السياسي والمجتمعي، داعياً إلى حوار سوداني–سوداني شامل لمعالجة جذور الأزمة وبناء دولة حديثة تقوم على المواطنة وسيادة القانون والحكم الفدرالي والتداول السلمي للسلطة.

وقال مسؤول الإعلام بالتجمع، الدكتور عبيد إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي في مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام، إن تأسيس «سوا» يستند إلى دراسات حول أزمات الدولة السودانية منذ الاستقلال، مؤكداً أن الحلول المستدامة «يصنعها السودانيون ولا تُفرض من الخارج».
وأكد البيان التأسيسي دعم السلام الشامل ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة، وطرح رؤية لدولة موحدة وديمقراطية، مع تعزيز العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية وحماية المدنيين وإنصاف ضحايا الحرب.
ويضم التجمع، وفق الوثيقة، شخصيات سياسية مستقلة وكفاءات أكاديمية ومهنية، وممثلين للإدارات الأهلية والطرق الصوفية والشباب والمرأة والنازحين واللاجئين والسودانيين بالخارج.

وتشمل محاوره الإصلاح المؤسسي، والتحول الديمقراطي، والتنمية والاقتصاد، ومكافحة الفساد، وإصلاح الخدمة المدنية والتشريعات، وتعزيز الإنتاج والاستثمار.

