تنسيقية أبناء الرزيقات تعلن دعمها للقوات المسلحة وتحذر من الاستقطاب القبلي

الخرطوم/ أرض السودان
بعثت التنسيقية العامة لأبناء الرزيقات بالداخل والخارج بتهنئة إلى القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، ورئاسة هيئة الأركان، وقادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس القوات المسلحة السودانية.
وقالت التنسيقية، في بيان صحفي بمناسبة الذكرى، إن القوات المسلحة ظلت عبر تاريخها «عنواناً لسيادة الدولة ودرعاً للوطن وحصناً لوحدته وكرامة شعبه»، وقدمت في سبيل ذلك قوافل من الشهداء والتضحيات.
وأعلنت التنسيقية «وقوفها الثابت» مع القوات المسلحة في أداء واجبها الوطني لاستعادة سيادة الدولة، وتحرير كل شبر من الأراضي السودانية، وفي مقدمتها كردفان ودارفور، وترسيخ سلطة الدولة والقانون وإنهاء التمرد والفوضى، بما يحفظ وحدة البلاد ويصون نسيجها الاجتماعي.
وناشدت التنسيقية المواطنين بتحكيم صوت العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وعدم الانجرار وراء خطاب الفتنة والاستقطاب القبلي والجهوي، مؤكدة أن القوات المسلحة، وهي تمضي لاستعادة كامل التراب الوطني، «ليست في مواجهة قبيلة أو مكون اجتماعي، ولا تستهدف منطقة أو كياناً بعينه، وإنما تؤدي واجبها في حماية الدولة وسيادتها واستعادة الأمن لكل السودانيين».
وأضافت أن وحدة الصف المجتمعي ووعي المواطنين يمثلان «الحصن الذي يحول دون تحويل المعركة الوطنية إلى صراع أهلي»، داعية إلى الحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
وفي السياق ذاته، قال القيادي بالتنسيقية محمد يوسف التليب إن قوات الدعم السريع «تخدع المجتمعات بادعائها تمثيلها»، مضيفاً أن صفوفها تضم، بحسب قوله، عناصر من جنسيات ومكونات مختلفة، وأنها تتلقى أموالاً من جهات خارجية وتودع جزءاً منها في حسابات خارجية، بينما تمنح «فتات المال» لمن وصفهم بالمخدوعين.
وأضاف التليب أن القوات المسلحة «لا تحارب القبائل»، وأن كل من يتمرد على الدولة يصبح، بحسب تعبيره، «عدواً للشعب»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة ستلاحقه.
ودعا الشباب إلى مراجعة مواقفهم والتخلي عن القتال مع قوات الدعم السريع والعودة إلى «حضن الوطن»، قائلاً إن أبواب البلاد «ما زالت مفتوحة» أمامهم.
وأدان التليب المحاولات الرامية إلى توسيع الاستنفار وسط القبائل، بما في ذلك إشراك صغار السن، محذراً من مخاطر ذلك على النسيج الاجتماعي.
وأشار إلى أن السياسة الإقليمية في المنطقة شهدت تغيرات، وأن «معادلات جديدة» تجري في عدد من الأقاليم، قال إنها تصب في مصلحة السودان والقوات المسلحة، بما في ذلك التطورات في غرب أفريقيا والقرن الأفريقي والشرق الأوسط.
واختتمت التنسيقية بيانها بالدعاء بأن يحفظ الله السودان وأهله، ويسدد خطى القوات المسلحة، ويتقبل شهداءها، ويعيد إلى البلاد أمنها ووحدتها وعافيتها.

