الأخبارتقارير

مجلس الصحوة: انشقاق “القبة” يعزز الاستقرار ووحدة الصف

الخرطوم / أرض السودان

أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني انشقاق اللواء النور أحمد آدم (القبة) وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، برفقة عدد من الضباط والجنود، إلى جانب عتاد وعربات عسكرية، في خطوة وصفها المجلس بأنها تعكس موقفًا وطنيًا شجاعًا وانحيازًا صريحًا لوحدة السودان واستقراره.

وأوضح المجلس، في بيان رسمي صدر الأحد، أن هذه الخطوة تمثل إسهامًا مهمًا في تعزيز الصف الوطني، ودعم جهود استعادة الأمن وبسط هيبة الدولة، داعيًا بقية منسوبي قوات الدعم السريع إلى الاقتداء بهذا الموقف، والانحياز إلى خيار الدولة ومؤسساتها، بما يسهم في حقن الدماء، وحماية المدنيين، والحفاظ على مقدرات البلاد.

 

وأكد البيان أن اللواء النور أحمد آدم (القبة) والقوة المرافقة له وصلوا بسلام إلى مواقع سيطرة القوات المسلحة، ويتمتعون بوضع آمن ومستقر، ما يعكس نجاح الترتيبات التي أُنجزت بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأعرب المجلس عن تقديره للجهود التي بذلتها الجهات الرسمية والوطنية في إنجاح العملية، مشيدًا بدور القوات المسلحة، وهيئة الاستخبارات العسكرية، وجهاز الأمن والمخابرات العامة، إلى جانب شخصيات وطنية أسهمت في تهيئة الظروف لهذا التحول.

كما رحّب بوصول عدد من قياداته إلى الخرطوم، من بينهم العقيد علي محمد نور (تنقو)، والعقيد محمد آدم عبد المجيد (كفوة)، والمقدم آدم رمضان جار النبي، والقائد محمود الوالي، والقائد تجاني عبد الحميد، والقائد التهامي حسن موسى، ضمن القوة المرافقة القادمة من دارفور.

وجدد مجلس الصحوة الثوري السوداني التزامه بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، مؤكدًا أن هذه التطورات تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار ووحدة الصف الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى