رئيس مقاومة النيل الأزرق: الإقليم «يطير بجناحين».. وتدريب ألفي مستنفر في «الكرامة 3»

شمّار/ خالد الفكي
قال الدكتور فرح العقار، رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية والتعبئة والاستنفار بإقليم النيل الأزرق، إن الإقليم يمضي في معركة الكرامة عبر جبهة موحدة تجمع المقاومة الشعبية والقوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات والمستنفرين وكتائب العمل الخاص والإسناد، معلناً بدء تأسيس مركز تدريب «الكرامة 3» واستقبال نحو ألفي مستنفر في المعسكر.
وأكد العقار، خلال مخاطبته وفداً إعلامياً في الإقليم، أن المقاومة الشعبية تمثل مؤسسة للتربية الوطنية والإسنادين المدني والعسكري، قائلاً إن النيل الأزرق «يطير بجناحين وليس جناحاً واحداً»، في إشارة إلى تكامل الأدوار المدنية والعسكرية في مواجهة التحديات الأمنية.

وقال إن مكونات الإقليم «ستقاتل بكل الوسائل» لصد ما وصفه بالعدو، مؤكداً التمسك بتحرير كامل أراضي النيل الأزرق حتى الحدود السياسية مع جنوب السودان وإثيوبيا.
وأضاف: «المقاومة الشعبية والقوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات والمستنفرون وكل كتائب العمل الخاص وكتائب الإسناد، السودان لن ينال منه عبر هذه البوابة».
وأشار العقار إلى إحباط محاولات قال إنها استهدفت شق الصف الموحد وإضعاف جبهة القتال، مؤكداً أن قيادة المقاومة الشعبية تعاملت مع تلك المحاولات وحافظت على وحدة صفوفها.

وفي هذا السياق، أشار إلى إيفاد عدد من قيادات المقاومة الشعبية لمتابعة ملفات التسليح والمعسكرات والتدريب، من بينهم العقيد سليمان جمل، رئيس لجنة التسليح، وعاطف يوسف البشير، رئيس لجنة المعسكرات والتدريب، إلى جانب الدكتور محمد عثمان، المعروف بلقب «الصيني والشكينيبة».
وتزامنت تصريحات العقار مع هتافات الجماهير شددت على وحدة المقاومة الشعبية والاستنفار، ورفض محاولات التفريق بين مكونات الجبهة الداخلية، في وقت تواصل فيه المقاومة الشعبية بالإقليم برامج التعبئة والتدريب والإسناد ضمن جهود دعم القوات النظامية في الحرب.

