افتتاح معرض “الصور تحكي” بأم درمان لتوثيق الصمود والتعافي وفرحة العودة

أم درمان: خالد الفكي
افتتح وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، بمركز أم درمان الثقافي، معرض “الصور تحكي: صمود الوطن.. التعافي وفرحة العودة”، الذي تنظمه جمعية نادي الإعلام السوداني (جناس)، وتستمر فعالياته حتى يوم الأحد المقبل.
وأكد الوزير، خلال مخاطبته حفل الافتتاح، أن المعرض يُعد الأول من نوعه على مستوى ولاية الخرطوم والسودان، مشيداً بالدور الذي قامت به جمعية نادي الإعلام السوداني، وبجهود الفنانين والمصورين والتشكيليين المشاركين في إنجاح هذا العمل حتى خرج إلى النور بهذه الصورة المتميزة.

وأشار سعد الدين إلى أهمية تبني هذه المبادرات الثقافية وتوسيع نطاق عرضها في المواقع الحيوية، بما في ذلك المطارات والسفارات السودانية بالخارج، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، لما تحمله من توثيق بصري للانتهاكات التي تعرض لها المواطنون خلال فترة الحرب.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية نادي الإعلام السوداني، الأستاذ عبد الله بشير، أن الجمعية حرصت على إقامة هذا المعرض باعتباره يوثق لمرحلة مهمة من تاريخ السودانيين، كما يسهم في معالجة الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها تجربة النزوح والتشرد في وجدان المواطنين العائدين إلى مناطقهم.

وأضاف أن تنظيم المعرض يمثل رسالة تؤكد عودة الريادة الثقافية إلى العاصمة الخرطوم، متقدماً بالشكر لوالي الخرطوم ووزير الثقافة والإعلام والسياحة على دعمهما وتشجيعهما لإقامة المعرض.
بدوره، قال رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، الأستاذ محمد يوسف الفتايابي، إن الصورة في عالم اليوم، الذي يشهد الحروب والكوارث، لم تعد مجرد انعكاس للضوء والظل، بل أصبحت وثيقة إنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان.
وأوضح أن المعرض يضم قسماً يوثق لمعاناة المواطنين خلال فترة الحرب، ويقدم شهادات بصرية على حجم الدمار الذي لحق بالبلاد، كما يرصد معاناة المواطنين ويعكس قيم التكاتف ووحدة الوجدان السوداني، إلى جانب الدعوة لنبذ القبلية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وشهد افتتاح المعرض حضوراً واسعاً من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، فيما يشارك في أعماله (13) مصوراً وتشكيلياً من داخل السودان وخارجه، يقدمون أعمالاً توثق للصمود الوطني ومراحل التعافي وفرحة العودة.

