مسيد الدباسين شريكاً في التعافي.. الخرطوم تبحث توظيف الطرق الصوفية لإعادة اللحمة المجتمعية

الدباسين/ أرض السودان
بحثت ولاية الخرطوم توسيع الشراكة مع القيادات المجتمعية والدينية بمنطقة الدباسين، وتوظيف دور الطرق الصوفية في دعم التعافي والإعمار الاجتماعي وتعزيز العودة الطوعية ومعالجة آثار الحرب.
جاء ذلك خلال زيارة الأستاذ الطيب سعد الدين، المدير العام والوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بولاية الخرطوم، برفقة الدكتور عصام بطران، الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، إلى مسيد الشيخ عبدالعزيز حسب الرسول، خليفة الشيخ ود أم مريوم، بمنطقة الدباسين.

وحيّا سعد الدين صمود مواطني الدباسين، مشيراً إلى أن المنطقة قدّمت أكثر من 20 شهيداً من أبنائها خلال الدفاع عن منطقة الشجرة العسكرية وسلاح المدرعات، وقال إن تضحياتهم تمثل جزءاً من سجل المنطقة خلال الحرب.
وأكد الوزير أهمية الدور التاريخي للطرق الصوفية في نشر الدعوة والتعاليم الدينية الوسطية وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع السوداني، داعياً إلى الاستفادة من هذا الدور في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة بناء النسيج الاجتماعي.
ورحب سعد الدين بإقامة شراكة بين الوزارة والمسيد ومواطني المنطقة لإطلاق برنامج ثقافي يُعنى بإحياء النشاط الثقافي، واستيعاب المبدعين من أبناء الدباسين، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة.

من جانبه، قال الدكتور عصام بطران إن زيارة المسيد تأتي في إطار خطة الولاية للانفتاح على القيادات المجتمعية والدينية، باعتبارها شريكاً في خارطة طريق التعافي والإعمار ضمن الخطة العشرية 2026–2036.
وأشار بطران إلى أن التصوف يمكن أن يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي والحد من خطاب الكراهية، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وتعزيز التعايش بين مكونات المجتمع.

