
ربك/ أرض السودان
أعلن وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف بولاية النيل الأبيض، الدكتور الزين سعد آدم، انتقال خطة الوزارة في القطاع الصحي من مرحلة الطوارئ إلى التعافي والتنمية، مشيراً إلى تنفيذ مشروعات صحية وتوفير أجهزة ومعدات تخصصية، أبرزها افتتاح مستشفى المرحوم عمر نورالدائم بمنطقة نعيمة وتركيب جهاز الرنين المغناطيسي بمستشفى كوستي التعليمي.
وقال الوزير، خلال المنبر الإعلامي للمستشار الإعلامي لوالي النيل الأبيض اليوم، إن الولاية تضم 285 مرفقاً صحياً، فيما تمثل الرعاية الصحية الأساسية نحو 90% من الخدمات الصحية، وتشمل التحصين والتغذية وصحة البيئة ومكافحة النواقل.

وأضاف أن العمل يجري لاستكمال تشغيل جهاز الرنين المغناطيسي بمستشفى كوستي، إلى جانب استكمال مبنى القسطرة التشخيصية والعلاجية بمركز كوستي للقلب، تمهيداً لافتتاحه في أكتوبر المقبل.
وأشار آدم إلى أن الولاية عززت إنتاج الأوكسجين عبر مصنع مستشفى كوستي بطاقة 80 أسطوانة يومياً ومصنع مستشفى ربك بطاقة 200 أسطوانة يومياً، كما جرى ترفيع بنك الدم بمستشفى الدويم إلى بنك مركزي، مع ترتيبات مماثلة لبنك الدم بمستشفى ربك.
وفي ما يتعلق بالخدمات خلال الحرب، قال الوزير إن الوزارة قدمت العلاج المجاني للمصابين والجرحى بتكلفة بلغت نحو 7 مليارات جنيه، إلى جانب الإمداد الدوائي للمحاور العسكرية وتقديم الخدمات للوافدين والنازحين عبر 356 مركزاً صحياً، فضلاً عن رعاية مرضى غسيل الكلى والأورام.
وأوضح أن أبرز التحديات تتمثل في التمويل واستبقاء الكوادر الطبية المتخصصة، إلى جانب استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين، وسلامة المياه وتعزيز خدمات صحة البيئة.
وأشار إلى العمل لاستبقاء اختصاصيين في جراحة المخ والأعصاب وقسطرة القلب، واستكمال عدد من المشروعات، بينها مستشفى ربك التخصصي للأطفال، ومستشفى شهداء الجبلين، ومستشفى الناظر هباني للنساء والتوليد بالدويم، فضلاً عن استكمال منشآت مستشفى الأورام بكوستي وتوفير معداته بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية.

وأكد استقرار الوفرة الدوائية بالولاية، مع استمرار حملات التفتيش والرقابة على الصيدليات لمنع تداول الأدوية المهربة.
من جانبه، أشاد المستشار الإعلامي لوالي النيل الأبيض، الحاج أحمد المصطفى، بأداء وزارة الصحة خلال الحرب، مشيراً إلى جهودها في توفير العلاج والدواء وإعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة بمحليات القطينة وأم رمتة والجبلين.

