مصادرة عقارات “الجلابة” في نيالا تفجر الخلافات بين قيادات المليشيا

أعدتُ صياغته بصياغة خبرية محايدة ومشدودة، مع الحفاظ على نسب المعلومات إلى مصادرها وتجنب تقديم الادعاءات
نيالا/ أرض السودان
كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الإدارة المدنية التابعة للمليشيا بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس، لا يزال قيد الاعتقال، على خلفية رفضه إصدار قرار بمصادرة عقارات في أحياء السينما وشم النسيم والمزاد بمدينة نيالا، بدعوى أن ملكيتها تعود إلى ما وصفته المصادر بـ”الجلابة”.
وقالت المصادر إن العقارات المعنية تعود، وفقاً للوثائق والملكية المتداولة، إلى تجار من أصول تنحدر من وسط وشمال السودان، وهو ما أثار خلافاً بشأن الأساس القانوني لأي إجراءات تستهدف مصادرتها.
وأضافت أن مليشيا الدعم السريع، ممثلة في العمدة جمعة دقلو، عقدت اجتماعاً مع ناظر الفلاتة، انتهى، بحسب المصادر، إلى التوافق على إعفاء رئيس الإدارة المدنية ونقله إلى سجن دقريس، على خلفية اتهامات بالانتماء إلى ما يعرف بـ”الفلول”.
وبحسب المصادر، طُرح اسما شقيقين لناظر الفلاتة لتولي رئاسة الإدارة المدنية وتسيير شؤون الولاية، هما الدكتور محمد الأمين السماني، المقيم حالياً في كمبالا، والسماني أحمد السماني.
وأشارت المصادر إلى أن ترشيحهما يستند، وفقاً للتقديرات داخل الجهات المعنية، إلى قدرتهما على تنفيذ التوجيهات الصادرة من القيادات دون مواجهة أو اعتراض.
ولم يتسنَّ لـ”أرض السودان” التحقق بصورة مستقلة من ملابسات اعتقال يوسف إدريس أو تفاصيل الاجتماع والقرارات المنسوبة إلى قيادات المليشيا، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من الأطراف المعنية.

