
الخرطوم/ خالد الفكي
أكد المدير العام للهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين، الدكتور يوسف موسى دارفور، أن الحرب تسببت في أضرار بالبنية التحتية وتوقف أو تراجع عدد من مراكز الأطراف الصناعية والتأهيل البدني في السودان، إلى جانب نقص الكوادر الفنية والمواد التشغيلية، داعياً إلى وضع برنامج عمل وطني لإعادة تشغيل المراكز وتعزيز خدمات التأهيل في الولايات.
وقال دارفور، خلال مخاطبته ملتقى الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية والمساعدة، المنعقد تحت شعار «شراكة فاعلة.. مستقبل أفضل»، بتصريف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح وعدد من القيادات التنفيذية والتطوعية، إن الملتقى يأتي في مرحلة مهمة من تاريخ منظومة التأهيل البدني في السودان، مشيراً إلى أن بعض المراكز تمكنت، رغم تداعيات الحرب، من مواصلة تقديم خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة في الولايات.

ودعا إلى تفعيل الشراكات الوطنية والدولية لدعم إعادة بناء منظومة التأهيل البدني وتطوير التعليم المهني والأكاديمي في مجال الأطراف الصناعية، مؤكداً أهمية وضع آلية واضحة للتنسيق والمتابعة بين الجهات الحكومية والولايات والمنظمات والشركاء.
وقال دارفور إن نجاح الملتقى لا يقاس بعدد الأوراق المقدمة أو الكلمات، وإنما بما يخرج به من قرارات وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، مشدداً على ضرورة تحديد مسؤوليات الجهات المعنية ومواقيت زمنية واضحة لتنفيذ المخرجات.

وطرح تساؤلات بشأن آليات إعادة تشغيل المراكز المتوقفة، وتوفير المواد الخام والمعدات والطاقة، والمحافظة على الكوادر الفنية، وضمان التوزيع العادل للخدمات بين الولايات، وبناء شراكات تواكب التطورات في مجال التأهيل والأجهزة التعويضية.
وأكد تطلعه إلى تحويل توصيات الملتقى إلى برنامج عمل وطني محدد المسؤوليات والآجال، بما يسهم في استعادة خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل البدني وتوسيع نطاق استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة منها في مختلف أنحاء السودان.

