مجلس الصحوة وحركة مناوي يدعوان لتجفيف خطاب الكراهية وتعزيز وحدة السودان

الخرطوم/ أرض السودان
دعا مجلس الصحوة الثوري السوداني وحركة/جيش تحرير السودان – قيادة مني أركو مناوي، إلى التصدي لخطاب الكراهية والقبلية والعنصرية والجهوية، محذرين من تداعياته على وحدة المجتمع السوداني والنسيج الاجتماعي، ومشددين على أهمية تعزيز قيم المواطنة والسلام والتعايش وقبول الآخر.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الشيخ موسى هلال عبد الله، بوفد من حركة/جيش تحرير السودان – قيادة مني أركو مناوي، برئاسة الأستاذ جدو الشريف جار النبي، المعروف بـ«الوزير جادين»، بمقر إقامة هلال.
وقال أحمد محمد أبكر، الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني، في تصريح صحفي، إن اللقاء تناول عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية والعسكرية، إلى جانب التحديات التي تواجه السودان خلال المرحلة الراهنة.

وأضاف أن الجانبين أكدا أهمية دعم ومساندة القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها، بما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحافظ على سيادتها ووحدة أراضيها.
وناقش اللقاء، بصورة موسعة، مخاطر انتشار خطابات الكراهية والقبلية والعنصرية والجهوية، وما يمكن أن تسببه من تعميق للانقسامات الاجتماعية وإعاقة جهود السلام والاستقرار.
وشدد الجانبان على ضرورة تجفيف منابع خطاب الكراهية والحد من آثاره، بالتوازي مع تكثيف برامج التوعية المجتمعية والمبادرات الداعمة لثقافة السلام والتعايش وقبول الآخر، وترسيخ قيم المواطنة والاحترام المتبادل بين السودانيين.
كما دعوا قيادة الدولة والسلطات المختصة إلى اتخاذ تدابير قانونية وتشريعية للحد من خطاب الكراهية والتحريض والعنصرية والجهوية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية الرامية إلى حماية النسيج الاجتماعي.
وفي مستهل اللقاء، ترحّم جدو الشريف جار النبي على أرواح شهداء الوطن، وقدم التعازي في قتلى معركة الكرامة بمنطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان أساساً للحفاظ على وحدة السودان وسيادته واستقراره، داعين إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على الخلافات والانتماءات الضيقة.

